اغتنم اللحظة لتعمل علي تحقيق أهدافك

اغتنم اللحظة

طبقاً لمدي انشغال معظمنا وعدد الأهداف التي نسعي الي تحقيقها في الوقت ذاته ، فليس من المفاجأه أننا نواصل فقدان الفرص لتحقيق أهدافنا لأننا نفشل في ملاحظتها ، سأطرح عليك سؤالين : الأ يتاح لك الوقت لممارسة الرياضه اليوم ؟ هل من المستحيل أن تتمكن من الرد علي هذه المكالمة الهاتفية ؟ يعني أن تحقيق أهدافك أن تغتنم هذه الفرص قبل ان تنسل من بين أصابعك .

من أجل اغتنام اللحظة ، قرر متي وأين ستقدم علي كل فعل ترغب في فعله مسبقاً ، ومرة أخري أقول لك ،عليك أن تكون محدداً قدر الأمكان ، (مثال علي ذالك : سأمارس التمارين الرياضية لمدة نصف ساعة صباحاً أيام السبت والثلاثاء والخميس )، أظهرت الدراسات أن هذا النوع من التخطيط يساعد عقلك علي تحديد الفرص واغتنامها متي ظهرت أمامك ، مما يزيد من فرص تحقيقك لهدفك بثلاثة أضعاف.

أتعلم يتمكن القليلون منا فقط من تحقيق أقصي درجات الأنتاجية ، ونرغب في أن نركز بدقة كبيرة علي المهام الحساسة وأن نستغل وقتنا بأفضل طريقة ممكنة ، ألا أننا ننشغل بزملائنا في العمل ونغرق في بريدنا الوارد ، ونتعمق كثيراً في الجوانب غير المهمة ، في حين أنه من الأفضل لنا أن نركز علي أمور ذات أهمية.

الحقيقة أن الرغبة في أن تكون أكثر انتاجية غير كافية وحدها لتصبح أكثر إنتاجية ، حيث إنك تحتاج الي العثور علي طريقة للتعامل مع العقبات والملهيات وحقيقة انشغالك بالأمور التافهة ، ولكن من حسن الحظ توجد هناك إستراتيجية بسيطة اثبتت فاعليتها للقيام بهذا الأمر.

إستراتيجية إن – إذن

استراتيجية إن – إذن هي أفضل طريقة فعالة للغاية سوف تساعدك علي تحقيق أهدافك ، مثال علي ذالك ( إن كانت الساعة السادسة مساءاً ، فسأرد إذن علي جميع المكالمات التي علي الرد عليها اليوم ) من شأنه أن يضاعف فرص نجاحك بثلاثة أضعاف .

تتخذ استراتيجية إن- إذن الشكل الأتي :

إن حدث الأمر "س "، فسوف أفعل الأمر "ص ".

ما مدي فعالية هذه الخطط ؟

تناولت إحدي الدراسات الأشخاص الذين يسعون إلي أن يصبحوا رياضيين ، حيث طلب من نصف المشاركين أن يخططو أين ومتي سيزاولون تمارينهم خلال الأسبوع مثال ( سأمارس التمارين الرياضية لمدة نصف ساعة قبل الذهاب للعمل أيام الاثنين والاربعاء والجمعة )، كانت النتائج مذهله ، كانت نسبة 91 % ممن اتبعو إستراتيجية إن – إذن لا تزال تمارس التمارين الرياضية ذاتها ، مقابل نسبة 39 % فقط ممن لم يتبعوا الاستراتيجية ذاتها.

لماذا تعتبر هذه الاستراتيجية فعالة ؟

لأنها تعمل بلغة عقلك نفسها – لغة الاحتمالات ، أن العقل البشري بارع في تشفير وتذكر المعلومات في صورة " إن – إذن " وإستخدام هذه الأحتمالات لإرشاد سلوكياته ، ويحدث هذا الأمر عادة في عقلك الباطن .

بمجرد أن تضع خطة "إن – إذن" ، فسوف يبدأ عقلك الباطن في مسح البيئة المحيطة بحثاً عن الموقف الذي يناسب الجزء "إن" من الخطة ، الأمر الذي سوف يمكنك من اغتنام الفرصة واللحظه المناسية .

وحيث إنك قررت بالضبط ما تحتاج الي فعله ، فسيمكنك تنفيذ الخطة دون أن تحتاج الي التفكير فيها أو اضاعة وقتك في التفكير فيما يجب عليك فعلة فيما بعد ( في بعض الاحيان ما ينبع الأمر من العقل الواعي ، وعندها تكون مدركاً أنك تنفذ خطتك ، الهدف أن تكون واعياً لتنفيذك الخطة حتي يمكنك تنفيذها حتي وإن كنت منشغلاً بأمور أخري )

وضع خطة إن – إذن

1- قم بتحديد الفعل الضروري الذي تحتاج الية لتحقيق أهدافك .

2- متي وأين يجب عليك أن تقدم علي هذا الفعل ؟ ما الموقف المهم ؟

3- اجمع جميع الخيوط : إن ...... إذن ...........

مثال ( إن كانت الساعة السابعة صباحاً ، فسوف أذهب إذن للممارسة الجري ).

4- والأن قم بالتفكير في العقبة التي قد تجعلك تنحرف عن مسارك ، والتي قد تسبب إالهاء وإغراء قد بتعارض مع تقدمك.

5- عندما يظهر هذا الألهاء أو الإغراء ، كيف ستتعامل معة ؟ وماذا ستفعل بدلاً منه؟