الأساليب الثلاثة للتعامل مع الناس

أساليب التعامل مع الناس

هل يمكن للإنسان أن يتمتع بالإكتفاء الذاتي ، بالطبع لا ، فكل منا بحاجة الي مساعدة الآخرين للقيام باشياء معينة ، وأنا وأنت لدينا أشياء يحتاج اليها الآخرون ، ومعظم تعاملاتنا مع الناس تعتمد علي تلك الإحتياجات .

توجد ثلاثة أساليب رئيسية يتم التعامل بها مع غيرنا من الناس وهي :-

1- بإمكانك أن تنال ما تريد من الآخرين عن طريق الخداع أو القوة أو الترهيب أو التهديد ، رغم أن المجرمين والبلطجية هم من يقعون تحت تلك الفئة من البشر ، إلا أن الكثير من الناس " المحترمين" يلجأون إلي إستخدام هذه الطريق بأساليب أكثر دهاءاً .

2- بوسعك أن تصبح " متسولاً " أي أن تتوسل من الآخرين أن يمنحوك تلك الأشياء التي تحتاج اليها ، وأن تطلبها منهم ، وهذا النوع من البشر أو هذا النوع من الشخصيات يجري تعامله مع الناس علي النحو التالي " إنني لن افرض نفسي عليك ، أو أسبب لك أي مشاكل ، ولكن في المقابل عليك أن تكون لطيفاً معي أو تمنحني شيئاً معيناً .

3- يمكنك أن تعمل من منطلق" المنفعة المتبادلة " وبالتالي يصبح عليك ان تعطي الآخرين ما يحتاجون اليه ، وهم حينها لابد أن يمنحوك تلك الأشياء التي أنت في حاجة اليها .

كيف تقدم أشياء تمتلكها ولا تستخدمها الي الغير

لن نتناول في حديثنا الاسلوب الأول والثاني ، لأنك بدلاً من ذالك ستحيط بأساليب أثبتت فعاليتها في أن تنال ما تحتاجه ، وذالك عن طريق أن تعطي الآخرين ما يردون.

فكر في اللحظة التي أنت فيها الأن ، وأن لديك العديد من الأشياء التي يحتاج اليها الناس ، إمنح تلك الاشياء لهم وسوف يقومون عن طيب خاطر بمنحك النجاح و السيادة في المقابل .

ربما لم تدرك الي الان أنك تملك أشياءاً وممتلكات لها قيمة ويتلهف الجميع للحصول عليها ، يمكنك ان تحصل علي ما تريد ، وأن تساعد الآخرين في نفس الوقت .

الأساليب الثلاثة للتعامل مع الناس

لسنوات طويلة ، حاولنا إشباع رغباتنا في السعادة والنجاح ، لذالك تملكنا إعتقاد أننا بالضرورة قمنا بحرمان البعض من إشباع حاجياتهم  ، إلا أن هذا الإعتقاد خاطئ لان الدلائل تشير في الإتجاة المعاكس .

الإنسان السعيد يتضاعف إحتمال نشرة للسعادة علي من حوله اكثر مما يحدث مع الشخص التعس ، والشخص الذي يشبع رغباته بطريقة معقولة أكثر كرماً وأكثر  ميولاً الي أخذ في الإعتبار لرغبات وإحتياجات الغير .

كيف تتمتع بالثقة والقوة عند التعامل مع الأخرين

إن أحد وأهم الاسباب الرئيسية لإفتقاد الكثيرين للثقة عند تعاملهم مع الآخرين إنما يرجع إلي عدم فهمهم لما يتعاملون معه . إننا نفقد اليقين بأنفسنا دائماً ونعاني من فقدان الثقة بالنفس عندما نتعامل مع ما نجهله ولا نفهنه .

 مثال ( إعطي سيارة غريبة الي أحد الميكانيكية أول مره يتعامل معها أو يراها والتي لا يفهم في امورها ، وانظر اليه سوف تجد التردد وأن كل حركة يقوم بها سوف تنم عن عدم الثقة بنفسه لانه يتعامل مع شئ يجهله ، ثم قم بملاحظة نفس الأمر مع ميكانيكي اخر وهو خبير في هذا النوع من السيارات فسوف تجد كل حركة يقوم بها تنم عن ثقة شديدة بنفسه .)

نفس الأمر ينطبق علي أي شي نقوم بالتعامل معه ، فكلما كانت معرفتنا أكبر كلما زادت الثقة التي نتمتع بها في تعاملاتنا مع أي شئ .