اثنتا عشرة خطوة عملية للتطوير الذاتي

 1- ما درجة تقييمك لذاتك؟

المقصود بتقييم الذات هي الطريقة التي تنظر بها إلى نفسك هل هي نظرة نقص، أم كمال أم ثقة أم ضعف.. ؟ ولا شك أن الذي يقلل ثقته بنفسه يكون تقييمه لنفسه ضعيفاً وعندما تكون ثقتك كبيرة سوف تكون قادراً على مواجهة الصعوبات والتحديات، لذا نجد أن الذي يقيم ذاته بدرجة عالية يتمتع بإحساس داخلي بالراحة والأمن النفسي.

2- العلاقة بين العافية والنجاح

إن الذي يتمتع بالعافية يتولد لديه إحساس بالنشاط والحيوية والثقة بالنفس، كذلك شعوره بالتأقلم والتكيف مع البيئة من حوله ، هذه العافية والتي تعتمد على التغذية الصحيحة والصحة العقلية والتمارين البدنية تبعث على النجاح والإنجاز ، أما العكس عندما يفقد الشخص العافية فيشعر بالتعب وهبوط الهمة والإحباط ولن يستطيع أحد أن يستفيد من التمارين الرياضية حتى يجعلها من ضمن برنامجه اليومي، أما من حيث الغذاء، فاعلم أنه ليس كل ما هو معد للأكل يعتبر غذاءً.

3- هل تتوفر لديك مهارات الاتصال بالآخرين.

مهارة الاتصال الفعلي هو فن يجعلك تُوصل كل ما تريد وتصل إلى كل ما تريد، وكلما كان الاتصال قوياً ساعد ذلك على وصول المعلومة بشكل فعال وسريع.
إن إتقان فن الاتصال اسلوب كافي لينقلك إلى صفوف الناجحين والمبدعين، بل إنه عصب العلاقات البشرية الذي يجعل حياتك واضحة وممتعة.

من يتقن الاتصال يتقن الإستماع  ، عليك أثناء الإستماع إتباع ما يلي:

 •    عليك أن تشعر من أمامك بالارتياح.
•    استخدم تعابير وجهك وإيماءات الجسد وحركات اليدين.
•    زد من قدرة تركيزك أثناء الاستماع.
•    عليك تجنب مقاطعة لحديث المتكلم، ولو كان حديثه يخالف الصواب.
•    اجعل نفسك مع المتحدث وليس ضده.
•    كن هادئاً واخفض صوتك وكن لين الحديث.

4- ما مدى نجاحك في استخدام مهارات الاتصال الإنساني.

•    كيف تبقى إيجابياً في بيئة سلبية.

تتفاوت بيئات العمل من حيث تعدد الجوانب الإيجابية أو الجوانب السلبية، والتي تعطي وصفاً للبيئة إيجاباً أو سلباً حسب نوعية المشكلة وأطرافها.

المهم أين موقعك أنت سواء في البيئة الإيجابية أو السلبية، وما هو دورك..؟ قد يفرض علينا العمل في بيئات سلبية، ولكن يجب الحذر أن نصطبغ بصبغتها، لذا عليك بما يلي:
 
- تقبل العمل مع أفراد سلبيين دون أن تتأثر بهم.
- احتفظ بعلاقات طيبة مع الجميع ( مع رئيسك ومرؤوسيك وزملائك في العمل).
- صحح أي خلل في علاقاتك في أقرب فرصة وأسرع طريق.

عندما تتقن ما ذكر سابقاً سوف تحقق ما تريد ومنها :-
 
1- زيادة الطاقة الانتاجية بالإضافة لرغبة الآخرين للتعاون معك في إنجازاتك.
2- تصبح صورتك في مكان عملك أكثر إيجابية.
3- تقليل صراعاتك الشخصية في العمل يجعلك موظفاً تستحق التقدير.

•    كيف يمكنك إصلاح العلاقات الإنسانية

تفق وإياك إلى أنه لا تكاد توجد بيئة عمل تخلو من خلافات تختلف درجة اتساعها مما يشعر بعدم ارتياح في العمل ويقل الاتصال، لذا لا بد من العمل على تسوية هذه العلاقات الإنسانية، مع الحرص على اختيار الوقت المناسب والمكان المناسب والحالة النفسية لأصحاب الخلاف وسط جو هادئ ومفتوح مما يقلل من الخلافات التي غالباً ما تنشأ من سوء الفهم.

اقرأ أيضاً : التطوير الذاتي | كيف يمكنك تطوير ذاتك خطوات وأساليب.


5- هل تنظر إلى الأمور بجدية مفرطة؟

•    تطوير الحس الفكاهي لديك

تعتبر الفكاهة من أشكال الاتصال الإنساني، إذ هي تعبر عن سرور الإنسان وسعادته، لذا يتمتع البعض بهذا الحس الفكاهي، فهم ينجحون في التأثير على الآخرين بأسلوبهم المرح لإيصال رسائلهم المناسبة حسب الموقف.

•    جو المرح في مكان العمل

لا شك أن تولي أي وظيفة يحتاج إلى المثابرة والجدية في العمل والتي تعد عصب الإنجاز، بيد أن الأمر يحتاج إلى الترويح بين الحين والآخر وإدخال الفكاهة على نفوس الموظفين فيما يتناسب مع المقال والمقام، وإليك بعض الفوائد للمرح أثناء العمل:ـ
 
1- إذا كانت الفكاهة في وقتها المناسب تزيد من إنتاجية العمل.
2- تعتبر الفكاهة حافزاً لفريق للعمل.
3- تخلق الفكاهة علاقات حميمة بين العاملين.
4- تعتبر الفكاهة ضرورة لبناء المهام بنجاح.

" فن الفكاهة لا يتقنه إلا الناجحون في علومهم وعلاقاتهم "
 

6- هل يحتاج موقفك إلى تجديد؟

يظل الواحد أياً كان موقعه يحتاج إلى تعديل أو تجديد مواقفه، واستعادة النظر إلى الأمور من حوله وتقييمها وتقويم المعوج، واستمرار الحسن منها.
ويبدو أن أفضل فترات النظر هي الإجازات من أجل التصدي لما يلي:

1- الصدمات الخارجية:

 ما مدى مقوماتك للصدمات الخارجية مثل الإحباطات الشخصية، والمشاكل العائلية والصحية وغيرها.

2- مشاكل النظرة إلى الذات:

قد يوجه الواحد منا نقداً غير مباشر لنفسه سواء في زيادة الوزن أو عدم المظهر الجيد، فيولد صورة سلبية عن الذات، وتحرمه من التفكير في نفسه بطريقة إيجابية.

3- المناخ العام السلبي:

قد يكون للشخص صورة ذاتية إيجابية، وتحيط به بيئة هادئة ولكنه قد يتحول إلى اتخاذ المواقف السلبية، وذلك لتأثير المجتمع عليه خصوصاً من وسائل الإعلام المتنوعة. لذلك يحتاج الواحد منا كثيراً إلى تعديل أو تجديد موقفه بشكل مستمر.

•    ماذا نعني بالموقف الإيجابي

هي الطريقة التي تنقل من خلالها مزاجك للآخرين، فعندما تكون متفائلاً وحيوياً وناجحاً ومؤثراً سوف يكون موقفك إيجابياً، وتلقى قبولاً لدى الآخرين، والعكس عندما تكون متشائماً وتتوقع الأسوأ سوف يكون موقفك سلبياً وسوف تجد أعراض الآخرين عنك.

•    تحديات الحفاظ على موقف إيجابي

إن البقاء إيجابياً طيلة الوقت قد يكون أمراً مثالياً، إذ إن اتخاذ المواقف الإيجابية ليس عملاً تمثيلياً بل هو سلوك أصيل، وقد تواجه تحديات دوافعها سلبية خارج إطارك العقلي وتحيط بك، عند ذلك سوف ينعكس هذا الأمر على تصرفاتك، فعندما تسير الأمور على ما يرام سوف يفرض الموقف الإيجابي نفسه، والذي يقل عندما تزداد الأمور سوءاً.

اقرأ أيضاً : كن ذاتك | اكتشف ذاتك الحقيقية
 

7- هل تملك الثقة الكافية في نفسك؟

جميل أن يستمر الواحد منا على ثقة بنفسه، ولكن هذا الأمر لا يحدث على الإطلاق، بحيث تختلف ثقتنا بأنفسنا حسب الأنماط السلوكية الآتية:

•    نمط السلوك الانهزامي

صاحب هذا الأسلوب يتسم بأنه ضحية للآخرين، وشعوره بالنقص تجاه الآخرين، إذ أن رغبات الآخرين، وحاجاتهم أكثر أهمية من صاحب السلوك .

•    نمط السلوك العدواني

صاحب هذا الأسلوب دائماً يرى أنه على حق سواء كان مخطئاً أم مصيباً، فرغباته مقدمة على رغبات الآخرين، وربما حرم الآخرين من حقوقهم، لذا هو يجعل نفسه عرضة لانتقام الآخرين.

•    نمط سلوك الثقة والاعتزاز  بالنفس

يتسم صاحب هذا الأسلوب بأنه نشط وصادق ويحترم نفسه والآخرين، فهو يرى أن حاجاته مساوية لحاجات الآخرين، ويصمم تحقيق نتائج طيبة له وللآخرين، إن هذا النمط هو نمط الثقة بالنفس والاعتزاز بها، لذا هو مؤثر فاعل في محيطه بل ويجعل الآخرين يتعاونون معه بطوعية.

8- هل أنت في حاجة إلى تطوير مهارات العمل لديك؟

•    هل يمكنك التغيير
إذا كنت تود النجاح في عملك يجب عليك أن تكون على درجة عالية من متابعة كل جديد ، إذ أن بقاءك على خبراتك القديمة لن يكون سلاحاً فعالاً ضد المستجدات والمتغيرات، إذ لا بد من تطوير مهاراتك بشكل متواصل .

9- هل أنت راضٍ عن نوع العمل الذي تقوم به؟

•   التحويل نحو التفوق
بدأ الجميع سواء منظمات أو أفراد يدركون معنى التفوق والجودة، لذا أخذ الجميع يسعون إلى التميز في أعمالهم ومنتاجاتهم .

10- هل تهتم بإدارة ذاتك وأسلوب حياتك؟

•    إدارة الذات هي المفتاح
إدارة الذات هي : الاستفادة القصوى من مواهبك عن طريق وضع أهداف على المدى القصير والبعيد، وأن تعمل على تحقيقها، ولن يمكنك إدارة غيرك ما لم تدر ذاتك .

11- هل وصلت إلى قدراتك الإبداعية؟

•    أنت لا تخلو من قدرات إبداعية
لا يعتبر الإبداع حكراً على أحد او أصحاب  المواهب والقدرات، فلكل واحد منا لديه قدراته الإبداعية حسب مستوى التفكير والإدراك، إذا كنت تجد عملك روتينياً هذا لا يمنعك من الإبداع لو نظرت إلى عملك من جهة أخرى.

12- هل يمكنك التخلي عن أسلوب المماطلة؟

•    أولاً هل أنت مماطل ..؟
التأجيل والتسوييف يسري في عروق الكثيرين رغم حسن نواياهم وربما تكون مهمة لا تحتمل التأجيل أو التسوييف ، لذا يشعر البعض بالقلق والإحباط.
المصدر كتاب : اثنتا عشرة خطوة عملية للتطوير الذاتي
المؤلف : Micc Krisb