تطوير الذات وبناء الشخصية

نحن نعيش في عصر تنافسي للغاية ، حيث الصفات الفريدة فقط هي التي يمكنها أن تضعك علي قمة أعلى فئة من الناس الناجحين، لذلك يتعين على المرء أن يعمل على تنمية المهارات الخاصة به وتطوير ذاته وبناء شخصيته .

مع ذلك ، فإن رغبة الفرد في تعلم أشياء جديدة أثبتت دائماً أنها أحد معايير تطوير الذات وبناء الشخصية ، إليك بعض من أهم مهارات التطوير التي ستساعدك على بناء شخصية قوية وكما قيل "التغيير يبدأ بك" ، لذلك ابدأ في الاستعداد لمواجهة العالم.

1- أحصل علي إلهامك كل يوم

إن أول مهارة في تطوير الذات وبناء الشخصية هي خلق غرفة ملهمة لنفسك، سوف تساعدك هذه الغرفة على توفير السلام الداخلي ، حيث يمكنك تحليل نفسك، ستعمل الغرفة الأنيقة والنظيفة والمرتبة على زيادة مستويات الطاقة الإيجابية لديك وبالتالي سوف تمنحك الحافز والدافع،  سيعمل هذا الدافع على زيادة تركيزك وسيؤدي إلى إيجابية مذهلة ومدهشة في حياتك.

ومع ذلك ، فإن الغرفة الفوضوية والغير مرتبة سوف تغير مزاجك من جيد إلى سيئ وسوف تبدأ في إزالة حافزك ، وحينه تخسر ولا بمكنك تطوير ذاتك.

2- أستفد من مواطن قوتك

 هل سبق لك أن لعبت كرة القدم أو أي رياضة أخرى في وقت المدرسة..؟ من المؤكد أن  مدرسك أو مدربك قد نصحك في يوم ما بعبارة  "الممارسة تجعل الإنسان مثالياً" ،الفكرة قديمة جدا ولكن المعنى لا يزال جديداً ويساعد الكثير من الأفراد على تعزيز مهاراتهم في التنمية الذاتية ، كما أن العمل المستمر على مهاراتك سيولد القدرة على أن يصبح الفرد سيد مهاراته الفريدة، دعونا نأخذ جاكي شأن، فالتدريب والممارسة التي كان يمارسها جعلته سيد الكونغ – فو في العالم.

3- تغلب على خوفك

 الركيزة التالية لتطوير الذات والمهارات وبناء الشخصية هي أن تقهر مخاوفك ، إنه قول زائف من يقول لك هو أن الفرد ليس لديه ما يخاف منه ، كل فرد على هذه الأرض لديه بعض الخوف وهذا الخوف يؤخر تطور الشخصية بشكل عام ، لذلك يجب ان نعمل دائماً على الجانب الايجابي من كل جانب وهنا في هذه الحالة، يجب ان يحاول المرء ان يقهر خوفه ويمضي قدماً لتحقيق قمة جديدة من النجاح في الحياة.


4- اخرج من منطقة الراحة

وينبغي للمرء دوماً أن يتطلع إلى العمل الجاد، وترك كل مناطق الراحة حتي يطور ذاته ويبني شخصيته، وإذا لم يعمل المزارع بجد، فلن يتمكن أبداً من سد جوع الناس حول العالم لذا، يجب على المرء أن يعمل بجد ويترك كل وسائل الراحة ، و المصاعب التى ستواجهك حتي تترك منطقه الراحة الخاصة بك سوف تسفر دائماً عن نجاح مثمر ، كما أن ترك الراحة الباهظة سيجعلك قوياً بما يكفي لمواجهة كل مصاعب الحياة.

5- احصل على قائمة مهامك

 من أجل إكمال كل المهام ، يجب أن يكون لدى المرء عادة الاحتفاظ بقائمة مهام ، تتيح قائمة المهام هذه إمكانية إنجاز العمل الصحيح ، كما تضمن كتابه المهام بالقائمة وتحديدها إنجازها في الوقت المحدد . وتذكر هذه القائمة أيضاً بكل من يقوم بالمهام و بنوعية وكمية العمل الذي يتعين القيام به لانجاز المهام ، وهذا يجعل الحياة سلسة وبذلك يضمن نجاحك في الحياة.

تطوير الذات وبناء الشخصية

6- حان وقت العمل

أسهل طريقة للتعلم هي القيام بالعمل والبدء في التنفيذ،  من خلال أداءك للعمل يدرك المرء حينها تماماً حقيقة ما يحب ..، وكيف يتم العمل.. ؟ ما هي آلية العمل التي يتبعها وكل شي.

أثناء العمل أيضاً ، تتعرف  إلى جميع الطرق الأخرى التي لا يمكنك من خلالها إكمال المهمة بها، كما أنها تثير الإيجابية في حياة المرء التي تضمن له النجاح بعد فترة من الوقت.

7- العمل على الصفات السلبية
الطريقة التالية الأكثر أهمية لتنمية وتطوير الذات وبناء الشخصية  هي إتخاذ القرار بشأن التخلي عن العادات السيئة ، نعلم جميعاً أنه لا يوجد أحد مثالي في هذا العالم.، أي شخص لديه عادة سيئة التي يجب أن نتخلص منها مع الوقت لذلك ، من أجل التنمية الذاتية ، من المهم للغاية أن تتخلى عن العادة السيئة ، والتي قد تكون مثل الإفراط في النوم ، وقضم الأظافر ، والتدخين ، والتأخير علي المواعيد ، إلخ.

8- التركيز على العادات الجيدة

 من ناحية أخرى ، وجد أن المرء يجب أن يتطلع دائماً إلى تطوير عادات جديدة وجيدة، قد تكون هذه العادات الذهاب للنوم مبكراً ، وممارسة التمارين بانتظام ، وممارسة اليوغا ، والقراءة  وما إلى ذلك.

 سوف يساعدك تطوير هذه العادات على تطوير ذاتك و بناء شخصية مذهلة ومدهشة. ستعمل عادة القراءة على زيادة معرفتك ، حيث أن عادات التمارين الرياضية واليوغا ستساعد جسمك على الحفاظ على لياقتك البدنية.

9- التعامل مع الأشخاص صعبي المراس

والنقطة المهمة التالية التي يجب أن نضعها في الحسبان من أجل تطوير الذات وبناء الشخصية هي أن نتعلم كيف نتعامل مع الأشخاص صعبي المراس ، وفي كثير من الأحيان، ينشأ هذا الوضع أمامنا ولا نستطيع التعامل مع فئة معينة من الناس، يمكن العثور على هؤلاء الأشخاص بسهولة كأقران و رؤساء عمل و غيرهم لذا يجب أن يتعلم المرء دائماً الحيلة لترويدهم ، حتى لا يواجه الفرد مشاكل في مكان العمل.

10- حاول أن تتعلم طرقاً جديدة

تطوير الذات وبناء الشخصية

بالنسبة لمسألة التنمية الذاتية، ينبغي للمرء أيضا أن يركز على إيجاد طرق عديدة لمواجهة التحديات اليومية التي تضعها الحياة أمامنا، وبالتالي فإن الألعاب تلعب دوراً مهما ،فألعاب مثل الشطرنج تعلمنا تقنيات التنمية الذاتية المختلفة القادرة على مساعدتنا على الفوز باللعبة ، وعلى نحو مماثل، يمكن تطبيق هذه الحيل أيضاً في حياتنا لحل عدد قليل من القضايا.

11 - خذ تحدياً لمدة 30 يوماً

وللتحقق من التقدم في التنمية الذاتية وبناء شخصيتك ، هذا هو الاختبار الأفضل والأخير ،كل ما عليك القيام به هو تحديد هدف لنفسك وتخصيص فترة ٣٠ يوماً لنفسك لتتمكن من تحقيقه وإكمال المهمة المطلوبه ، الهدف يمكن أن يكون أي شيء ترغب فيه أو قد يكون عادة سيئة تريد أن تتخلص منها.

12- التأمل

 الطريقة الشائعة والسهلة جداً للتخلص من التوتر من حياتك هي التأمل، التأمل يهدأ ويغذي الجهاز العصبي لجسدك وبالتالي يحررك ويمنحك السلام الداخلي ، هذا السلام الداخلي يعمل أكثر على الدماغ ويساعد في خفض تدفق الدم عبر الجسم، ويزيل التوتر.

التأمل شبيه جداً بقتل عصفورين بحجر واحد أولاً، إنه ينهي التوتر والقلق وثانياً، يساعد في زيادة تركيز الفرد ، وهو أمر هام جداً لتطوير الذات وبناء الشخصية.


13- اقبل بأن ما ذهب ذهب

 غالبا ما نرى الناس من حولنا يتحسرون على الأشياء التي قاموا بها في الماضي، في شكل أخطاء، التزامات، ... إلخ، التي تضر عادة تطوير الذات وبناء الشخصية للفرد بطريقة أو بأخرى.

ولذلك، ينبغي أن يركز المرء دائماً على الوضع الراهن، تاركاً الماضي ، أن الأشياء التي مضت هي الماضي، التي يجب علينا أن نتركها. لذا لا ينبغي ان نخسر فرحة اليوم بتذكر الماضي.

14 - الأعداء هم المرآة

 قد يكون الصديق قادراً على إخفاء صفاتنا السيئة وسلوكنا السيئ ، لكن العدو يمثل المرآة التي لا تكذب عليك أبداً،  العدو لا يعكس سوى صورتك الحقيقية ، ويفاجئك بالحقائق غير المدركة حول شخصيتك ،. كما أنه يمثل أحد طرق تطوير الذات وبناء الشخصية ، والتي ستعرفك بالأشياء التي تحتاج إلى العمل عليها ، مع إعطاءك بداية جديدة.

15- نمي لديك هواية جديدة

 الرغبة والشغف ضروري جداً للجسم البشري، حيث أنها تحافظ على الوظائف العصبية في الجسم ، لذلك يجب على المرء أن يتطلع دائماً إلى تعلم أشياء جديدة، قد يكون الرسم، القراءة وكل ذلك، مما سيساعد الفرد على توسيع الجوانب الجسدية والعاطفية والعقلية لشخصيته ، ليس هذا فحسب، بل سيساعدك أيضاً في العمل على أشياء من شأنها أن ترفع من السعادة الداخلية والحياة الخالية من الضغط ويساعدك في تطوير ذاتك وبناء شخصيتك.

16- اختر شخصية مثالية

 غالباً ما نلتقي ببعض الأشخاص في الحياة الذين يتركون انطباعاً عميقاً في أذهاننا وروحنا. هذه الشخصيات المبهجة أو غيرها لها بعض من الجودة التي نحبها أكثر من غيرها ، وبالتالي ، فمن واجبنا أن نتبع مُثُلنا من أجل تحقيق تقدم كبير في تطوير ذاتنا وبناء شخصيتنا .

17- الإلتزام بالنمو

 يجب على المرء دائماً التطلع إلى الالتزام ، وهو جزء من برنامج التطوير الذاتي ، ويعكس الالتزام بالتغييرات التي نحن على استعداد لاستيعابها في حياتنا ، فقد تتبع جدولاً محدداً أو تعطي وقتاً للأشياء التي ترضيك حقاً وتبقيك سعيداً ، إن الحفاظ على روحك السعيدة سوف يبني بالتأكيد شخصية سعيدة ومبهجة وبالتالي ، التزام يضع أيضا العديد من الآثار على تطوير ذاتك وبناء شخصيتك.

18- اكتب خطاباً لمستقبلك

 غالباً ما نقرر نظاماً أساسياً ، سنحصل عليه بعد عدة سنوات ، فكيف بكتابة خطاب إلى ذاتك في المستقبل...؟ إنها بالتأكيد مغامرة غريبة ، لأنه أثناء الكتابة إلى الذات في المستقبل ، يتعين على الفرد مراعاة جميع الصفات المثالية التي يرغب الفرد في امتلاكها فيه ، وبالتالي مما يؤدي إلى إلهام لتطوير هذا المستوى الخاص من الشخصية.