تحفيز الذات : 10 أساليب لتحفز ذاتك عندما تفقد الحماس

ما هو تحفيز الذات .. ؟

"التحفيز الذاتي ، في أبسط أشكاله ، هو القوة التي تدفعك للقيام بالأشياء"

تحفيز الذات هو  قدرتك علي فعل بما يلزم عليك القيام به ، دون تأثير من أشخاص أو أشياء أخرى ،  الأشخاص  الذين يملكون تحفيز ذاتي بإستطاعتهم  أن يجدوا سبباً وقوة لإكمال المهمة أو المهمات المطلوبة منهم  ، حتى في وجود تحديات لذلك ، دون الإستسلام  أو دون الحاجة إلى شخص أخر لتشجيعهم.

أفضل أنواع التحفيز هو التحفيز الذاتي

لتوضيح هذه النقطة ، دعنا نفكر في سيناريوهين من المحتمل جداً أنك واجهتهما:-

1-   لديك شيء عليك القيام به : ولكنك لست متحمساً أو شغوفاً به ، لكنك تعلم أنك بحاجة لإنجازه ، هذا الشعور بالالتزام يحفزك على العمل بجد لتقوم بإنهاء العمل.

2-   لديك شيء أخر عليك القيام به : لكنك أنت مهتم به - ربما تكون قد عينت هذه المهمة لنفسك بدلاً من تلقيها من شخص آخر - ويسعدك تخصيص الوقت والجهد لإكمالها.

في أي سيناريو أنت أكثر فعالية ؟ في أي سيناريو أنت أكثر كفاءة ؟ وفي أي سيناريو تشعر أنك تحقق أكثر ؟

أنا على استعداد للمراهنة على أن إجابتك على كل من هذه الأسئلة هي السيناريو رقم 2.
ولكنها لن تكون مفاجأه لأن على الأرجح القيام بشيء ما لمصلحتك ولأغراضك الخاصة من الطبيعي أن يكون أكثر إرضاءاً ومتعة ونجاحاً من القيام بشيء ما لتلبية المعايير الخارجية أو إرضاء أشخاص أخرين.

الشعور الموصوف في السيناريو  رقم 2 هو الشعور بالتحفيز الذاتي ، تابع قراءة البقية لمعرفة المزيد عن التحفيز الذاتي ولماذا هو أكثر أنواع التحفيز فاعلية.

3  أمثلة على التحفيز الذاتي

لتفهم ما هو التحفيز الذاتي  اليك بعض الأمثلة  البسيطة :-

•    الشخص الذي يذهب للعمل كل يوم فقط كوسيلة لدفع الفواتير ، وإرضاء رئيسه في العمل ، ليس لديه دافع أو تحفيز ذاتي  ، بينما الشخص الذي لا يحتاج إلى قوى خارجية ليقوم برحلته الي العمل كل يوم ويجد الوفاء بما يقوم به هو صاحب حافز ذاتي.

•    الطالب التي يكمل واجباته المدرسية فقط لأن والديه يذكرونه بها أو يتذمرون منه لعدم إتمامها ، ليس له دوافع أو محفزات ذاتية ، ولكن الطالب التي يكمل واجبه المدرسي بدون تحريض لأنه يريد التعلم والنجاح في المدرسة لديه دافع وتحفيز ذاتي .

•    المرأة التي تذهب إلى صالة الألعاب الرياضية فقط عندما يجبرها أصدقاؤها أو لأن طبيبها يصر على أنها بحاجة إلى ممارسة الرياضة للحصول على صحة جيدة ليست لديها دافع أو محفز ذاتي ، لكن المرأة التي تحب الشعور  التي تجعلها ممارسة الرياضة تشعر به وتحدد موعدها في صالة الألعاب الرياضية سواء شجعها أو لم يشجعها أي شخص فهي تمتلك تحفيز ودافع ذاتي .

9 أساليب لتحفز ذاتك عندما تفقد الحماس

1. تعلم استراتيجيات أفضل لإدارة الوقت.

في بعض الأحيان يكون مفتاح التحفيز الذاتي هو وجود الأدوات والإستراتيجيات اللازمة تحت سيطرتك ، كيف تدير وقتك؟ ابحث عن طرق لإيقاف التسويف والبدء في إحراز تقدم .

2. إنشاء خطة عمل ضخمة.

يمكن أن تكون كيفية تحفيز الذات بسيطة مثل أن تكتب ما تريده، وتحديد الهدف من وراء ذلك وإنشاء سلسلة من الخطوات لمساعدتك على بلوغ هدفك ، بمجرد أن يتم توثيق خطتك ، يمكنك الرجوع إلى ذلك للحصول علي حافز إضافي عندما تصبح الأمور صعبة أو تواجهك بعض التحديات.

3. انظر  إلى نجاح الآخرين.

اقرأ المزيد عن الأشخاص الناجحين أو القادة الذين تتطلع إليهم وشاهد كيف استخدموا التحفيز الذاتي،  قد تكون قادراً على التقاط بعض التقنيات أو الحصول على بعض الإلهام بينما تقرأ عن استراتيجياتهم وصراعاتهم ، منهم الملياردير سليمان بن عبد العزيز الراجحي ، ستيف جوبز ، بيل جيتس .

4. جدولة وقت للإستراحة.

حتى أن أكثر الناس نشاطاً سيهربون في نهاية المطاف إذا قضواً وقتاً طويلاً في أماكن ضيقة بضوء صناعي ، عندما تحاول تعلم كيفية تحفيز ذاتك والوصول إلى أهدافك، لا ترتكب ذلك الخطأ ، إن الخروج وقضاء الوقت في الطبيعة كل يوم هو طريقة مثالية لأخذ قسط من الراحة وتعزيز الطاقة وتجديد التحفيز الذاتي.

5. تخلص من  تعدد المهام.

قد تعتقد أن العمل على ثلاثة مشاريع في نفس الوقت هو أفضل طريقة لإنجاز الأشياء وأن دافعك ومحفزك الذاتي سيزداد ، أنت مخطئ ، إن تعدد المهام يقلل من التركيز، وكما يقول توني روبينز ، حيث يتم التركيز ، فإن الطاقة تتدفق ، حدد أهم مهمة يجب عليك العمل عليها والتركيز عليها فقط حتى تنجز ما تحتاج إليه، ثم انتقل إلى المهمة التالية.

6. مارس هواية.

عندما تفقد الحماس ، قد يكون هذا نوعاً من التحدي ، إجعل الأمر بداية للقيام بشيء تحبه ، أو توفر منفذاً لإبداعك ، أو تطور مهارة ،  امتلاك هواية يمكن أن يرفع معنوياتك ، ويعيد شحن بطارياتك ، ويمنحك شعوراً بالإنجاز.

7. اعتاد على إجبار نفسك على فعل الأشياء.

يبدو هذا صعباً ، أليس كذلك؟ عقلنا لديه عضلات،  إنه يحفظ الأنماط ، من خلال القيام بذلك مراراً وتكراراً ، فأنت تقوم ببناء قوة إرادتك وانضباطك الذاتي ، أن تجبر نفسك على القيام بأشياء لا ترغب في القيام بها ( ولكنك تعلم أنه يجب عليك القيام بها ) هو عادة يمكنك تعلمها.

في كل مرة لا تشعر فيها برغبة في القيام بشيء ما مثل الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية أو الامتناع عن تناول الشوكولاتة ، أخبر نفسك أنك إذا واصلت القيام بذلك لعدة أيام ، فسيصبح ذلك عادة يوماً ما.

8. اقرأ ، أرسم ، استمع الي الموسيقي.

واحدة من أبسط الطرق للتحفيز الذاتي هي القيام بشيء يلهم مزاجك،  يمكن أن يؤدي تشغيل أغنيتك المفضلة ، أو بعض الموسيقى الرائعة إلى تحفيزك على الشعور بالرضا.

من الممكن أن يقع الرسم أيضاً تحت طرق تشتيت الإنتباه ، حيث يسمح لك بالتركيز على شيء مختلف تماماً عن العمل ، ولكنه لا يزال يسمح لك بالتفكير والإلهام، خذ لحظة لتضع إبداعك في مكان آخر.

تعد القراءة واحدة من أكثر الطرق تحفيزاً لاتخاذ خطوة تجاه أهدافك، مع الكثير من المحتوى الذي يندرج تحت فئة التطوير الذاتي والنجاح .

9. أحط نفسك بأشخاص ملهمين.

إن الأشخاص الذين تحيط نفسك بهم لهم تأثيراً كبيراً على الطريقة التي تعيش بها حياتك. إذا كان لديك أصدقاء ليس لديهم أي دافع في حياتهم ويرفضون القيام بأي شيء لأنفسهم ، فمن الواضح أنه حتى لو كنت ناجحاً ، فإن دوافع هؤلاء الأشخاص ستبدأ في أن تضغي عليك.
أنت بحاجة إلى وجود أشخاص في حياتك يمكنك التطلع إليهم والحصول على المشورة منهم.

تحديات التحفيز الذاتي

التحفيز  الذاتي غالباً صعب لأنه يأتي ينبع منك أنت ،  إذا لم تهتم بالمشاكل الأساسية التي تمنعك من تحقيق التقدم ، يمكنك الرجوع إلى إلقاء اللوم على الآخرين لفشلك.

 في بعض الحالات، يمكنك الاعتماد على العوامل الخارجية والأصدقاء من أجل التحفيز ، ولكن في نهاية المطاف، أنت من يجب أن تقوم بالعمل من خلال الحفر عميقاً داخل نفسك وتعلم المزيد عن ذاتك ، ما يعيقك ؟ وما يدفعك للأمام ؟.

يمكنك تمهيد الطريق للتقدم من خلال التعلم المبكر حول كيفية تحفيز الذات والبقاء على المسار الصحيح، سوف تجرب في نهاية المطاف نجاحات أكبر وفي وقت أقرب.